تماس نحو خطوات عملية (المؤتمر الرابع)

16/07/2018

الكثير من الأمل المعلق

مرّت سنة ونصف على المؤتمر الثالث لتعود المنظمات الى اللقاء في موعد جديد ضمن مؤتمر التحالف المدني السوري بنسخته الرابعة.

مع 25 شخص من أعضاء التحالف كمندوبات ومندوبين عن منظماتهم المنتشرة في الداخل السوري ولبنان وتركيا، وبكلمة ألقتها رئيسة الهيئة الإدارية السابقة ملاك السويد من منظمة مدني، استهلت أعمال المؤتمر.

استكمل اليوم الأول 29/7/2018 بعرض التقرير العام لواقع التحالف المدني على المنظمات الأعضاء، وبعدها فتح النقاش حول موضوعين محوريين:

  1. الواقع المدني والتطورات الاخيرة

  2. الاحداث الداخلية للهيئة الادارية

لتستخلص بعدها توصيات تقوم عمل الفترة الماضية كتشكيل غرف دعم للمشاركين في المنظمات الدولية، هيكلية أكثر مرونة، دعم الموقع و التواصل، تقييم دوري للقيم و السياسات، تعريف إعلامي، تعريف التوازن في الخطاب، وضع آلية لمعالجة المواضيع الإشكالية.

ومن مجموعتي عمل قسّمتا حسب التوزع الجغرافي أتت الاجابات حول اسئلة متعددة:

  • ما الذي تم إنجازه من قبل التحالف في منطقتك؟

  • ما هو واقع التحالف في منطقتك؟

  • ما هو الدور الممكن للتحالف في منطقتك؟ من حيث الفرص الممكنة و الحاجات

  • كيف يمكن أن يكون عمل التحالف بشكل متوازن في منطقتك ؟

لينتهي اليوم الأول بنقاش يلخص النتائج التي وصلت لها المجموعتين.

 

يوم ثاني مع الكثير من التحديات

وبعرض لمجموعةِ النصائح التي قدمها أحد الخبراء للتحالف وفتح مجال النقاش حولها بدأ اليوم الثاني 30/6/2018 أعماله، ليفضي بعدها الى تحديد النقاط الرئيسة للعمل بناء على تحليل الواقع في اليوم السابق:

  • التشبيك ( المنظمات الأعضاء – الشركاء - الأفراد )

  • التمثيل على المنظمات الدولية " الحشد " lobby

  • التأثير على السياسات أو دعم المشاريع ( جمع البيانات + ضغط و مناصرة )

  • البنية الهيكلة

 بعدها قسّم المشاركين إلى أربع مجموعات للعمل على كل نقطة من النقاط السابقة عن طريق الإجابة على الأسئلة التالية:

  • ما الذي يمكن أن تحققه تماس في هذا المجال لغاية 2019

  • ما هي الآليات الممكنة لتعزيز و تفعيل التواصل الداخلي و الخارجي في هذا المجال

  • ما هي الأنشطة التي يمكن أن تنفذها تماس لتحقيق هذا الهدف حتى نهاية 2019

  • ما هي الموارد المتوفرة أو المشتركة لتنفيذ هذه الأنشطة

بعد العمل على الأسئلة السابقة خرجت كل مجموعة بنتائج وضعت كخطة زمنية.

 انتقل المشاركون بعد ذلك للمقترحات حول تعديل النظام الداخلي ليصبح أكثر مرونة، ووزعت المهام لينتهي اليوم مع الانتخابات وفوز سبع منظمات في مقاعد الهيئة الادارية لتماس، وفاز بالتزكية ثلاث منظمات عن لجنة الشفافية والمراقبة.

 

اللقاء الموسع في اليوم الأخير

أن تضم غرفة واحدة هذا العدد من العاملين في الشأن المدني هو نجاح بحد ذاته، وهذا ما عمل التحالف على تحقيقه في اليوم الثالث لمؤتمره، بجمع أكثر من 39 منظمة في مكان واحد لبحث سبل التعاون والتشبيك فيما بينهم وتشكيل ركيزة أساسية للعمل المشترك.