بيان صحفي حول المؤتمر الرابع للتحالف المدني السوري

22/07/2018

بنهاية اليوم الثالث من مؤتمر التحالف المدني السوري (تماس) 1/7/2018 وضمن الاجتماع الموسع الذي ضم الشراكات بالاضافة لمجموعة من منظمات العمل المدني الناشطة في لبنان والداخل السوري القي البيان الصحفي التالي الذي يوضح مسير العمل المنجز خلال المؤتمر الرابع للتحالف:

" من الممكن أقل شرط أن يكون أفضل "
عقد المؤتمر السنوي للتحالف المدني السوري (تماس) بنسخته الرابعة وذلك مابين29-30 حزيران و 1تموز 2018 - في منطقة برمانا – بيروت.

حضر المؤتمر 25 شخص من أعضاء التحالف كمندوبات ومندوبين عن منظماتهم المنتشرة في الداخل السوري ولبنان وتركيا ولبعض الظروف اللوجستية غاب عن الحضور ممثلي ثلاث منظمات.

افتتح المؤتمر جدول أعماله بكلمة ألقتها رئيسة الهيئة الإدارية دعت فيها المشاركات والمشاركين للوقوف دقيقة صمت تخليدا لذكرى المدنيين والعاملين في الشأن المدني الذين غادرونا ورحبت بعدها بالحضور واضعة أهم التوجهات المطلوب ملاقاتها في هذا المؤتمر واعلنت من جانبها انهاء عمل الهيئة الإدارية وكافة الهيئات السابقة انطلاقا من كون المؤتمر الرابع هو مؤتمر انتخابي
تم بعدها انتخاب رئاسة للمؤتمر مع استعراض لجدول الاعمال على مدى اليومين وتم إقراره والعمل بمقتضاه.

وقد شمل جدول العمل مناقشة تقرير ما بين مؤتمرين والإنجاز ومظاهر القصور للفترة السابقة من قبل الهيئة الإدارية والمكتب التنفيذي بالإضافة لتقييم المرحلة، وتضمنت الأوراق عروض عامة لوضع العمل المدني ونتائج تحليل السياق والجهود المبذولة في سبيل الحل السياسي للملف السوري والتأكيد على سعي المجتمع المدني للتأثير الإيجابي على العملية ككل وخاصة العمليات المرتبطة بشكل مباشر بمصلحة المجتمع السوري ووضع الخطط والآليات للفترة الممتدة حتى نهاية 2019.

واعتمد على منهجية تشاركية باتجاه تحقيق خطوات ملموسة، وتوافق الحاضرون على أهمية تطوير الهوية المدنية السورية وتعزيز الدور المدني في جميع المفاصل المحورية، من أجل التدخل على صعيد تطوير وتعزيز مفهوم السياسة المدنية والضغط لتفعيل الدور الرقابي لمنظمات وشبكات المجتمع المدني.

كما أكد المؤتمر على أهمية زيادة التمثيل ضمن المؤتمرات الدولية المتعلقة بالملف السوري، والسعي لإيصال صوت غير الممثلين من المنظمات إلى الساحة الدولية، من ناحية ثانية أشاد الحاضرون بأهمية الانطلاق من الأرض والحاجات الحقيقية للسكان ومصالحهم في أي عملية كانت مباشرة أو على صعيد البنى الأعلى في المسارين الثاني والأول.

وأبدى المؤتمر تمسكه برؤية التحالف ورسالته التي مازالت تعبر بالضبط عن الإرادة الجمعية للمنظمات العضوة وتشكل برنامج الحد الأعلى لمسار التحالف ولموقفه المبدأي من هوية وبنية وتوضع المنظومة المدنية وعلاقتها بمجتمعها .

وانشغل الحضور في اليوم الثاني على برنامج إعادة هيكلة التحالف بما يتناسب مع شعار المؤتمر وأثَرْ ذلك على برنامجه المقبل والتخلص من البنية الفضفاضة في الهيئات واللائحة الرئيسية وخطة العمل المقبلة لتكون محددة وزمنية ومتوازنة وقابلة للقياس والمراجعة والمحاسبة .

وتم اقرار تعديل الهيكليات لتشمل بنية من طابقين الأول وجود ثلاثة قطاعات جغرافية تنفيذية تحمل مهمات إدارية لزيادة التنسيق بين المنظمات العاملة على الأرض في مساحة جغرافية واحدة، وخلق فرص أكثر لمشاركة منظمات التحالف في اتخاذ القرارات المتعلقة بقطاعاتهم الجغرافية من ناحية التحالف ككل. والثاني بنية إدارية رشيقة وديناميكية تعزز التشبيك والتواصل الداخلي للمنظمات والخارجي مع الشركاء والأصدقاء وباقي عناصر العمل المدني .

وفيما يخص الموارد أقر المؤتمر بأهمية التبادل المشترك للموارد المتاحة بمختلف أنواعها ، والعمل على تطويرها واستثمار الخبرات للوصول لمستوى عالِ من التنسيق والتكامل، من أجل تحقيق أهداف التحالف الاستراتيجية ومخرجات المؤتمر، حيث ستقوم المنظمات بالتعاون مع المكتب التنفيذي والهيئة الإدارية بنقل الخطوات الى الواقع العملي مع تطوير آليات المتابعة والمحاسبة.
كما أقر الحضور في ختام المناقشات الملامح الرئيسية لخطة التحالف حتى موعد المؤتمر القادم .

اختتم المؤتمر أعماله بانتخاب المنظمات المشكلة لبنية الهيئة الإدارية الجديدة ولجنة الشفافية والرقابة والصلح وتشكلت الهيئة من سبعة أعضاء من المنظمات التي حازت على أعلى الأصوات في العملية الانتخابية وكانت ترشيحات أعضاء لجنة الرقابة والصلح مساوية لعدد المقاعد المقترحة فتم تثبيت المنظمات دون اجراء عملية انتخابية عبَّر جميع الأعضاء في الختام عن إصرارهم على دفع عملية التنسيق والتواصل للأمام متجاوزين سلبيات المرحلة السابقة ،وأكدوا على أهمية تطبيق برنامج هيكلة التحالف وأقروا خطوات الهيكلة وتأثيرات ذلك على اللائحة الأساسية وتم تكليف الهيئة الإدارية انجاز ذلك في غضون شهرين مع عدم المساس بالرؤية والرسالة ومتابعة ملف المنظمات التي أصبحت خارج لائحة تماس، كما بين الحضور عن دعمهم لتعميق ملامح وهوية التحالف واعتبار المؤتمر الرابع فرصة إضافية لإعلاء صوت المجتمع المدني السوري الذي طحنته رحى الحرب ، وتعزيز دوره على الساحة المحلية والدولية ليصبح قادرا على صنع قراره والاتجاه نحو الخيارات الأفضل.

الهيئة العامة للمؤتمر السنوي الرابع
التحالف المدني السوري (تماس)
1/7/2018