المكاتب الفرعية

حماية الإنسان لا تقتصر على حياته إنما تمتد لاحترام كرامته في جميع الأوقات والتحلي بأقصى حد ممكن من ضبط النفس هو ما يسمح للحياة بالاستمرار عندما تضع الحرب أوزارها وهذا سبب وجود "القانون الدولي الإنساني" أو كما يصطلح عليه "قانون الحرب".


يضم القانون الدولي الإنساني فرعين أساسيين هما اتفاقيات جينيف الأربعة لحماية المدنيين، واتفاقيات لاهاي المقيدة للأسلحة المستخدمة أثناء الحروب، لكن خلال الحرب السورية كان هناك الكثير من الانتهاكات لهذا القانون جزء منها بسبب الجهل بطريقة تطبيقه، وفي محاولة لتضييق الفجوة نظم التحالف المدني السوري بالتعاون مع منظمة نداء جينيف ورشة بعنوان "مقاتل لا قاتل" على مدى يومين في شهر كانون الأول لعام 2017.


بحضور 21 مشارك من منظمات المجتمع المدني في سوريا بدأ اليوم الأول في التعرف على المبادئ الأساسية للقانون والتمييز بينه وبين الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، بعدها حددت النقاط التي يستطيع المتدربين من خلالها التفرقة بين النزاع المسلح الدولي والنزاع المسلح غير الدولي، ثم تعرفوا على القواعد الأساسية للقانون وهي التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنيين، التناسب، وحظر المعاناة غير الضرورية.