صوت المجتمع المدني يعلو فوق صوت الحرب

05/05/2018

باعدت بينهم المسافات لكن جمعهم الفكر والتطلعات لهدف كبير يتمثل ببناء مجتمع مدني قوي وراسخ يحقق تطلعات الشباب السوري في ملئ المجال العام بين الدولة والأفراد المكان الذي كان خالياً لفترة طويلة من الزمن، اليوم يعود ليحضر بقوة.

حيث شارك 28 متدرب ومتدربة من مختلف منظمات العمل المدني بسورية في ورشة تدريبية نظّمها التحاللف المدني السوري في لبنان، وتضمنت محورين أساسيين هما اللاعنف وبناء السلام ومبادئ المجتمع المدني – كتابة وإدارة المشاريع، وذلك على مدى ستة أيام متواصلة من 16إلى 21 تشرين الأول/أكتوبر 2017

مع بداية اليوم الأول رحب مستشار رئيس الوزراء في شؤون السلام بالمشاركين وافتتح الورشة بالحديث عن اللاعنف وبناء السلام، ثم استمكل اليوم بتعريف المشاركين على مفاهيم السلام ومراحل النزاع وتحديد دور المجتمع المدني في كل مرحلة، ليفتتح اليوم الثاني مع تعريف المتدربين بطريقة كتابة المشاريع ودراسة كافة التفاصيل المتعلقة به.

في اليوم الثالث توزع الموجودون على مجموعات عمل لتطبيق "التحري الإيجابي" أي التحديات والمخاطر ونقاط الضعف التي ممكن أن تواجه المشروع، تلاه اليوم الرابع باستكمال وشرح نظرية التغيير والإطار المنطقي من حيث المضمون وكيفية اتباع أداة SMART لوضع الإطار المنطقي، واسقطت النظريات على المشاريع التي اختارتها المجموعات في مرحلة سابقة.

يلخص اليومان الأخيران بطريقة البحث عن شركاء للاستفادة من تجاربهم وطريقة عمل الخارطة الذهنية والميزانية، نقاط القوة واستقطاب المانحين، إضافة للتأكيد على أهمية نقل التدريب إلى الداخل السوري.

إن معاناة منظمات المجتمع المدني وخاصة العاملة بالداخل من مشكلات متعلقة بالمهارات بسبب حداثة المجتمع المدني في الداخل إضافةً إلى قلة الكفاءات في مجالات التطوير و إدارة المشاريع هي ما دفع التحالف المدني السوري إلى تنظيم هذه الورشة لتكون دفعة باتجاه خطوات أكثر ثبات في هذا المجال.

يذكر أن هذا التدريب هو بتمويل الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع منظمة قوة السلام اللاعنفية.

تقديم عرض لأحد مجموعات العمل ضمن الورشة